أخبارنا

الرئيسية > أخبارنا > استضافة المملكة لـ"قمة العشرين" يعكس ثقلها ومكانتها الاقتصادية

Card image cap

استضافة المملكة لـ"قمة العشرين" يعكس ثقلها ومكانتها الاقتصادية

الخميس, 19 نوفمبر, 2020

شهدت المملكة نهاية شهر نوفمبر 2020 استضافة قمة العشرين، والتي تعد القمة الاقتصادية الأكبر على الإطلاق في العالم لاقتصارها على أقوى وأضخم اقتصاديات دول الكرة الأرضية. وتواجد المملكة ضمن هذه الكوكبة يعكس مكانتها وتأثيرها الاقتصادي على السوق العالمية، واستضافتها للقمة أمر استثنائي يؤكد النقلة الكبيرة التي تعيشها، والتطور الهائل الذي تحقق في كافة المجالات استجابة للمبادرات والبرامج النوعية التي انطلقت مع رؤية 2030. فاستمرار المحافظة على هذا الموقع الرفيع بين دول العالم يتطلب تنويع مصادر الدخل الذي تؤكد عليه الرؤية عبر تحفيز كافة القطاعات بإطلاق المبادرات، وتعديل وسَن التشريعات التي تدعمها وتحقق أهدافها لتجعلها قادرة على الاستجابة، وتحقيق إيرادات مالية تدعم الناتج المحلي وتقلل من الاعتماد على المنتجات النفطية كمصدر رئيسي وشبه وحيد للدخل. ومن أبرز القطاعات الداعمة للاقتصاد السعودي المتطور، قطاعا السياحة والنقل، حيث وضعت مستهدفات رؤية 2030 هدفاً استراتيجياً للقطاع السياحي بأن تشكل مساهمته في رفد إجمالي الناتج المحلي بـ 10% سنوياً، وأطلقت لتحقيق ذلك مبادرات متعددة، وتقوم حالياً بتوفير البنية التحتية المتكاملة للوصول إلى هذه الغاية. وبشكل مباشر يعد قطاع النقل الحكومي والخاص أحد أهم الركائز التي يقوم عليها النشاط السياحي؛ ومنها يأتي دور شركات تأجير السيارات كأحد العناصر المؤثرة في اكتمال المنظومة، لذلك نرى بأن أفضل المحطات السياحية حول العالم هي التي تتوفر فيها خيارات متعددة لتأجير السيارات، وتحرص كبرى الشركات العاملة في هذا المجال على التواجد فيها وتقديم أفضل خدماتها. ونعتز في شركة الوفاق لتأجير السيارات (يلو) بأن نكون شركاء في دعم هذا النهج الذي يصب في مصلحة الوطن وأبنائه، من خلال تطوير أعمالنا وتقديم أفضل خدمة ممكنة في كافة فروعنا، وتنويع الخيارات في أسطولنا لتلبية كافة الرغبات والاحتياجات لعملائنا في السوق المحلي أو السياح من خارج المملكة، لذلك حرصت الشركة على تجديد هويتها البصرية والاسمية التجارية بإطلاق اسم (يلو) على علامتها التجارية بهوية بصرية مميزة وملفتة تتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة والتوقعات والطموحات العريضة المبنية على واقع نعيشه وأهداف تسعى المملكة وفقاً لرؤية 2030 لتحقيقها تحت قيادة حكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-.

اخبار مشابهة